العدالة الأدائية والعقاب السياسي: عنف الدولة والقسوة المؤسسيّة في رواية امرأة من كامبو كاديس لبركة ساكن PERFORMATIVE JUSTICE AND THE POLITICS OF PUNISHMENT: STATE VIOLENCE AND INSTITUTIONAL BRUTALITY IN IMRA’ATUN MIN KANBO KADĪS OF BARAKAH SAKIN

Authors

  • Yakub Olawale Abdulwahab Department of Foreign Language Studies (Arabic Unit), College of Humanities and Culture, Osun State University Author
  • Isiaka Raji Folorunsho Hameed Department of Foreign Language Studies (Arabic Unit), College of Humanities and Culture, Osun State University Author
  • Jemil Igbayilola Asimiyu Department of Foreign Language Studies (Arabic Unit), College of Humanities and Culture, Osun State University Author

Keywords:

عنف الدولة, الوحشية المؤسسية, العقاب, الضبط الاجتماعي, نظرية فوكو

Abstract

تتناول هذه الدراسة مظاهر عنف الدولة والقسوة المؤسسية في رواية امرأة من كمبو كديس، مع التركيز على الكيفية التي تعمل بها المنظومات القانونية والأمنية بوصفها آليات للإكراه والضبط الاجتماعي. تنبع إشكالية البحث من المفارقة الكامنة في مؤسسات العدالة التي يُفترض أن ترعى القانون والنظام، في الوقت الذي تُسهم فيه في إعادة إنتاج العنف واللامساواة، ولا سيما تجاه الفئات المُستبعَدة في المجتمع السوداني. وعلى الرغم من أن العديد من الدراسات النقدية تناولت قضايا الاستبعاد والإقصاء الاجتماعي في الأدب، فإن جانبا مهما يتمثل في الطبيعة الاستعراضية للعقاب ودوره في إضفاء الشرعية على سلطة الدولة لم يحظَ بالاهتمام الكافي. ومن ثم، تهدف هذه الدراسة إلى تحليل تمثيل الممارسات العقابية بوصفها استعراضات للقوة والهيمنة، والكشف عن دور المؤسسات في تطبيع العنف، واستنطاق التناقضات الكامنة في العدالة التي ترعاها الدولة. وتعتمد الدراسة المنهج الوصفي التحليلي القائم على المقاربة النوعية، من خلال تحليل عدد من المشاهد السردية المحورية في الرواية، وعلى رأسها مشاهد الجلد العلني التي تتعرض لها الشخصيات المُستبعَدة اجتماعيًا، مثل شخصية كلتومة. كما تستند الدراسة إلى نظرية الانضباط والعقاب لدى ميشيل فوكو (Micheal Foucault)   بوصفها إطارا نظريا لتحليل الكيفية التي توظف بها الرواية الخطاب والصور السردية والصوت الروائي في بناء السلطة المؤسسية ونقدها. وقد أظهرت نتائج الدراسة أن العقاب في الرواية لا يؤدي وظيفة إصلاحية بقدر ما يمثل عرضا استعراضيا للهيمنة والسيطرة، يُسهم في ترسيخ الخوف وإعادة إنتاج المراتب الاجتماعية داخل المجتمع. وتخلص الدراسة إلى أن الرواية تقدم نقدا عميقا لسلطة الدولة ومؤسساتها، كاشفة عن الكيفية التي يتحول بها العنف المؤسسي إلى ممارسة طبيعية ومقبولة تُستخدم أداةً للحكم وإدارة الفئات المُستبعَدة، بما يفضح التناقضات الأخلاقية والسياسية الكامنة في أنظمة العدالة الرسمية

 

Downloads

Published

2026-07-29

Issue

Section

Articles